الكتل السياسية والاحزاب في محافظة نينوى ترفض قرار مجلس الوزراء بتأجيل الانتخابات

الموصل - KDP.info/ جاء ذلك خلال مؤتمر الذي عقد في محافظة نينوى حضره احزاب وكتل سياسية وشخصيات في نينوى يوم الاثنين 25 اذار 2013 على قاعة النادي الاجتماعي بالموصل وتم فيه توحيد رسالة نينوى الرافضة لقرار تاجيل الانتخابات المحلية في محافظتي نينوى والانبار وحضر المؤتمر الذي ترأسه محافظ نينوى اثيل النجيفي ممثلي الاحزاب والكتل السياسية ومرشحو الانتخابات لمجلس محافظة نينوى.
خرج المؤتمر ببيان استنكر ” قرار مجلس الوزراء تأجيل انتخابات مجالس المحافظات في محافظتي نينوى والانبار “معتبرا ذلك انقلابا على الديمقراطية وتكريسا للنزعة الديكتاتورية والتفرد بالسلطة والقرار ” .
وفيما يلي نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان الكتل السياسية ومرشحيها في انتخابات مجلس محافظة نينوى الرافض لقرار رئيس الوزراء
يا ابناء شعبنا العراقي الكريم
يا ابناء نينوى الغيارى
اجتمعت هذا اليوم الاثنين الموافق 25 اذار 2013 كل الكتل السياسية ومرشحي الانتخابات لمجلس المحافظة ، ما عدا السائرة في فلك رئيس مجلس الوزراء لغرض توجيه رسالة نينوى الرافضة لقرار تأجيل الانتخابات المحلية في محافظتي نينوى والانبار ، هذا القرار الجائر والاستفزازي اعطانا صورة جلية عن الانفرادية والانعزالية التي بات يتمتع بها رئيس مجلس الوزراء .
ان الحجج الواهنة التي استند عليها مجلس الوزراء في تقييمه للوضع الامني في محافظتنا تدلل على ضبابية رؤيته للحقائق الذي غض الطرف عنها لينحرف عن الحقيقة التي اكدها القادة الميدانيين في استتباب الامن الملحوظ وكأن التفجيرات التي تحصل في بغداد عاصمتنا الحبيبة انما هي في نينوى والانبار .
ان خلو الساحة من انصار ومؤيدي رئيس مجلس الوزراء كانت الدافع الحقيقي وراء هذا التاجيل انما هي الكتل التي تعمل لصالحه وتأتمر بأوامره التي تنفذ من قبل مستشاريه الذين بات يستخدمهم كأدوات لتنفيذ اجنداته وهي لا تخفى على ابناء نينوى الكرام .
نقول للسيد رئيس مجلس الوزراء انك تحاول وأد الديمقراطية بقرارك الظالم هذا والذي فضحكم على مستوى الوطن والعالم الديمقراطي الحر ، هذا القرار الذي اثار شجون واحاسيس كل المهتمين بالعملية الديمقراطية التي بدأت تنحرف تدريجيا نحو دكتاتورية مقيتة تقف انت على قمة هرمها .
الشعب يريد التغيير ولا سبيل لذلك الا بالمشاركة في انتخابات جديدة يتم فيها تبديل وتغيير الشخوص التي تخدم ناخبيها ومواطنيها ، لكن السيد رئيس مجلس الوزراء لا يأبه للتغيير لأنه لا يؤمن بالديمقراطية كطريق للتغيير نحو الافضل .
نستنكر ونرفض بشدة قرار رئيس مجلس الوزراء الرافض لأجراء انتخابات في نينوى والانبار ونعد ذلك انقلابا على الديمقراطية التي طالما تشدق بها علانية وامام وسائل الاعلام فيما يخفي بدواخله كل نزعات الدكتاتورية والتفرد بالسلطة والقرار.
متابعات لؤي فرنسيس




