٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الدوحة تستضيف اليوم القمة العربية والمعارضة تشغل مقعد سوريا رسميا

المصدر: KDP.info

وكالات-KDP.info/تنطلق اليوم في العاصمة القطرية أعمال القمة العربية الرابعة والعشرين بحضور رؤساء وقادة الدول العربية، لبحث ملفات مهمة تمثل القضية الفلسطينية، ثم الوضع السوري الملتهب على الصعيدين الميداني والسياسي، إلى جانب تطوير الأداء على صعيد العمل الاقتصادي العربي المشترك، وتطوير الجامعة العربية، في الوقت الذي اعتبرت فيه المعارضة السورية ممثلة في حكومة الائتلاف الوطني السوري ممثلا رسميا عن الشعب السوري لدى جامعة الدول العربية في خطوة سابقة لنوعها. وجاءت موافقة جامعة الدول العربية لتمثيل الائتلاف الوطني عن الشعب السوري بعد موافقة أغلبية الدول العربية، لما تمر به سوريا من ظرف استثنائي، حيث سيجلس معاذ الخطيب رئيس الائتلاف المستقيل في كرسي رئيس الوفد السوري.

وعلمت "الشرق الأوسط" أن الجلسة الافتتاحية للقمة سوف تبدأ في الساعة الحادية عشر صباحا بتوقيت قطر، حيث سيسلم نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي رئاسة القمة إلى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثان، الذي سيلقي بدوره كلمة افتتاحية يحدد خلالها أولويات الرئاسة الجديدة للقمة ومتطلبات دعم الشعب السوري، كما سيتطرق إلى القضية الفلسطينية وإصلاح الجامعة ودعم العمل العربي المشترك.

وقال محمد عمرو وزير الخارجية المصري الذي كان يتحدث لـ"الشرق الأوسط" عشية انطلاق القمة العربية أمس في الدوحة إن الرسالة التي توجه للمواطن العربي بأن القمة تنعقد في وقت وظروف استثنائية سواء بالنسبة للقضية الفلسطينية أو السورية، إضافة إلى موضوع إعادة هيكلة أو إصلاح جامعة الدول العربية. وأضاف: "القضيتان الكبيرتان هما القضية السورية والفلسطينية، حيث إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة جدا، وكان هناك شبه اتفاق في العالم أن الحل يجب أن يقوم في حل الدولتين، دولة فلسطينية تقوم على حدود ما قبل يونيو 67، وعاصمتها القدس الشرقية".

وأكد أن الوضع السوري وضع مأساوي واستثنائي، والغالبية الكبيرة من الدول العربية وافقت على منح مقعد سوريا للائتلاف السوري المشكل من المعارضة، نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها الشعب السوري ولأن هناك معارضة واضحة. وحول إذا ما كانت هناك ظروف مشابهة لما يحدث في سوريا في دولة أخرى ومنح المعارضة مقعد الدولة، تمنى وزير الخارجية المصري أن لا تتكرر الظروف التي يمر بها الشعب السوري مما يدفع الجامعة العربية لتكرر ما فعلته مع الملف السوري.

وقال: "أعتقد أن ذلك يعطي درسا لكل العرب أنه لا يجب تكرار حدوث هذه المأساة".

 وأكد أن الرئيس الأسد وحاشيته المقربة ليس له مكان في سوريا المستقبل. وقال: "هذا الرئيس الذي استخدم كل أسلحته ضد شعبه لن يكون له دور في سوريا القادمة".

إلى ذلك، قال أديب الشيشكلي، وهو ممثل الائتلاف الوطني السوري في دول الخليج إن خطوة تمثيل الائتلاف الوطني السوري في مقعد الجمهورية السورية في جامعة الدول العربية يعتبر خطوة مهمة جدا. وقال: "نحن لطالما طالبنا بها منذ يوم تجميد عضوية سوريا في جامعة الدول، وطلبنا تسليم المقعد للمعارضة، والذي تحقق اليوم على الرغم من أنه تأخر كثيرا، ولكن تعتبر خطوة بالاتجاه الصحيح". وتمنى الشيشكلي أن يتم طرد جميع ممثلي النظام السوري في الدول العربية، داعيا لتسليم السفارات السورية للمعارضة، وقال: "إن معاذ الخطيب سيكون ممثل المعارضة غدا وسيجلس في مقعد الرئيس". وأكد أن الائتلاف ينتظر تحقيق مطالبه من القمة، والمتمثل بالدعم المباشر من الدول العربية، خاصة بما تمر بها سوريا من وضع إنساني مأساوي، إضافة إلى تسهيل أمور السوريين في الدول العربية، وخاصة في دول الخليج العربي، من خلال احتياجات لمواطني سوريا من معالجة أوراقهم الثبوتية، أو الأمور الإدارية لكل سوري في دول الخليج.

وعن موقف بعض الدول العربية في عدم الاعتراف بالائتلاف السوري قال الشيشكلي: "لم نستغرب موقف العراق، لأن موقفه كان صريحا ضد الثورة من بدايتها، وتجاوز ذلك خاصة بعد الاعتداء على الجيش السوري الحر من الطرف العراقي وضربه بالدبابات، وضرب معبر اليعربية على الحدود السورية". وزاد: "نقول لدولتي العراق والجزائر إن الثورة ستنتصر بسوريا جديدة والمنتخبين بشكل ديمقراطي".

أخبار ذات صلة