نيجيرفان بارزاني: عام 2019 ستتمكن حكومة الإقليم من تصدير 3 ملايين برميل من النفط يوميا

التقى السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال زيارته التي قام بها مؤحرا إلى ألمانيا للمشاركة في المؤتمر الدولي للأمن والطاقة والشؤون الخارجية الذي بدأ أعماله في برلين الأربعاء الماضي، هذا وقد تباحث رئيس الحكومة مع ميركل حول الوضع السياسي العراقي، والسياسة النفطية لدى حكومة الاقليم لتطوير الصناعة النفطية وضخ الموارد المالية للخزينة العراقية برفع الإنتاجية النفطية والتصدير من كوردستان.
كما أكد نيحيرفان بارزاني لميركل ان حكومة كوردستان تعمل على مساعدة العراق في حل مشاكله والازمة الداخلية عبر دعم الحوار الوطني والالتزام بمبادئ الدستور العراقي، حيث تبحث كوردستان عن الأمن والاستقرار المساهم بتطوير القدرات الاقتصادية وإحياء البنية التحتية، مضيفا أن الحكومتين الاتحادية والإقليمية في العراق بإمكانهما القيام بدور فاعل بتأمين الاحتياجات لتركيا وألمانيا ودول أوروبا من الطاقة.
وكان رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني قد ألقى كلمة في المؤتمر الذي نظمه الحزب الديمقراطي المسيحي بمبنى الرايشتاخ أشار فيها إلى التقدم الذي حققته كوردستان في مجال تطوير ثرواتها الطبيعية وخاصة في المجال النفطي منذ عام 2007، قائلا إنه «تقدم يسهم في دعم قدرات العراق التصديرية من النفط والغاز والحصول على موارد إضافية للخزينة العراقية». وأضاف أن «السياسة الخارجية لألمانيا التي تشدد على الأمن والطاقة فرصة مهمة لتطوير شراكتها مع العراق وإقليم كوردستان، وأن الاحتياطات الكبيرة من النفط والغاز التي تم اكتشافها في إقليم كوردستان منذ عام 2007 من شأنها أن تساعد أوروبا على تأمين حاجتها من الطاقة، فحكومة كوردستان التي نجحت بتوفير الحاجة المحلية من الطاقة، هي مؤهلة لنيل ثقة الآخرين، ولذلك فإنها تستطيع أن تؤمن على المدى البعيد حاجات تركيا وأوروبا من الغاز الطبيعي».
وأضاف نيجيرفان بارزاني أن حكومته تعمل على مد خط نفطي جديد يربط كوردستان بتركيا وقال «عند الانتهاء من إنشاء هذا الخط الجديد في غضون عام 2019 ستتمكن حكومة الإقليم من تصدير ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا إلى الأسواق العالمية، وهذا يعني زيادة كبيرة بموارد العراق، مما سيوسع قدراته الاقتصادية ويعزز أمنه واستقراره ووحدة أراضيه».
وكانت حكومة الإقليم قد أعلنت في وقت سابق نيتها إنشاء خط ناقل لنفط كوردستان إلى تركيا، وكذلك الانضمام إلى مشروع «نابوكو» لنقل الغاز الطبيعي إلى الدول الأوروبية، ولكن الحكومة العراقية ضغطت على تركيا وأرغمتها على التراجع عن هذا المشروع، حيث أكدت مصادر حكومية تركية في تصريحات رسمية أن «تركيا لن تقدم على أي خطوة من هذا القبيل من دون موافقة الحكومة الاتحادية العراقية».




