٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

جامعة صينية كبيرة على علاقة بوحدة للتجسس على الانترنت تابعة لجيش الصين

المصدر: KDP.info

شنغهاي- رويترز/  تعاون أعضاء احدى الكليات بجامعة صينية كبيرةلأعوام مع وحدة تابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني في اعداد أبحاث فنية.

ومن بين من أعدوا عددا من الأبحاث المتعلقة بأمن الانترنت ورصدعمليات التسلل -والتي يمكن الحصول عليها بسهولة عن طريق الانترنت- باحثونفي وحدة 61398 التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني المزعوم انها وحدةعمليات منخرطة بنشاط في أعمال التجسس على الشبكة العنكبوتية واحدى الكلياتبجامعة شنغهاي جياوتونغ وهي مركز أكاديمي له علاقات ببعض من أكبر الجامعاتفي العالم وتخرجت فيها شخصيات تنتمي للنخبة السياسية الى جانب رجال أعمالفي البلاد.

وعلاقة العمل الواضحة بين وحدة 61398 وجامعة شنغهاي جياوتونغ تتعارضمع الممارسات العامة في معظم الدول المتقدمة حيث لم يبد أساتذة جامعيون فيالعقود الأخيرة حرصا على التعاون مع وحدات العمليات الاستخباراتية.

وقضية أمن الانترنت تختبر العلاقات بين أكبر قوتين اقتصاديتين فيالعالم الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى اثارة مخاوف بشأنالتسلل على الانترنت خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الصيني الجديد شي جينبينغ. وتنفي الصين ضلوعها في أعمال تسلل ترعاها الدولة قائلة إنها ضحيةهجمات على الانترنت من الولايات المتحدة.

وليس هناك دليل يشير إلى أن أيا من الأكاديميين في جامعة شنغهايجياوتونغ الذين شاركوا في اعداد الأبحاث مع وحدة 61398 عملوا بشكل مباشر معأي من الضالعين في عمليات تجسس على الانترنت.

وقال جيمس لويس مدير برنامج التكنولوجيا والسياسة العامة في مركزالدراسات الاستراتيجية والدولية إن الأمر يتعلق بما إذا كانت هذه المؤسساتالبحثية انخرطت في عمليات استخباراتية حقيقية مضيفا "هذا أمر لا تفعلهالولايات المتحدة".

وتابع أن في الولايات المتحدة هناك "خطا فاصلا بين الباحث الأكاديمي والناس الضالعين في أنشطة جمع معلومات استخباراتية."

ورفضت جامعة شنغهاي جياوتونغ التعليق. وفشلت جهود الحصول على تعليقمن جيش التحرير الشعبي الصيني عن تعاونه مع جامعة شنغهاي جياوتونغ.

وفي مراجعة للصلات بين جيش التحرير الشعبي الصيني وجامعة شنغهايجياوتونغ رصدت رويترز على موقع لنشر الوثائق ثلاثة أبحاث على الأقل عن حربالانترنت أعدها أعضاء بالجامعة وباحثون من جيش التحرير الشعبي الصيني

أخبار ذات صلة