مؤتمر الجامعات العربية في دورته السادسة والأربعين يبدأ أعماله في العاصمة أربيل

أربيل: برعاية وحضور السيد مسعود بارزاني، رئيس اقليم كوردستان، بدأت اعمال مؤتمر الجامعات العربية في دورتها السادسة والأربعين في قاعة سعد عبدالله للمؤتمرات بأربيل العاصمة.
في كلمة أمام المؤتمرين، رحب رئيس الاقليم بالضيوف والمشاركين وأشار الى عراقة مدينة أربيل التي مضت على استمرت الحياة فيها دون انقطاع أكثر من ثمانية الاف عام، واحتضنت العلماء والمفكرين، ووقفت دوما بوجه الديكتاتوريين، وهي اليوم تفتخر باستضافة مؤتمركم هذا، واردف قائلا: ان اليوم أربيل عاصمة اقليم كردستان، العاصمة الثانية للعراق، كما كانت دوما نموذجا للتعايش القومي والديني والمذهبي.
وقد أكد رئيس اقليم كوردستان على ان انعقاد المؤتمر في أربيل دليل حي على الاستقرار والتقدم العلمي والثقافي التي تتمتع به أربيل اليوم وقال:
والأهم من ذلك كله، انه اثبات على توفر أجواء الحرية والديمقراطية، التي بدونها لم يحصل هذا التقدم الذي يتجسد في وجود عدد كبير من الجامعات والمعاهد وباللغات الكردية والعربية والتركية والانكليزية.
وفي كلمته، أشار الرئيس بارزاني الى التأريخ النضالي للشعب الكردي حيث قال : ان تأريخ نضال الشعب الكردي أكد دوما على التعايش المشترك بين الكرد والعرب وان أهداف الشعب الكردي في نضاله قد أكد على وجوب ترسيخ الديمقراطية في العراق، وهذا دليل على التآخي المتين بين الشعبين الشقيقين
وقد بقت كوردستان ملاذا أمنا لكل الديمقراطيين والوطنيين العراقيين.
وحول الدور الحيوي الذي لعبه الكورد في بناء العراق الجديد، قال رئيس الاقليم: بعد سقوط النظام السابق، لعبت القيادة السياسية الكوردستانية دورا حيويا ورئيسيا في اعادة بناء العراق على أساس الشراكة والتوافق وبناء دولة المؤسسات والحفاظ على استقلالية المؤسسات الحكومية.
وعن نضال الشعب الكوردستاني من أجل حقوقه المشروعة، أكد الرئيس بارزاني: ان الشعب الكردي مصر أكثر من أي وقت مضى على الدفاع عن حقوقه، ولن يفسح المجال كما عبر تأريخه لأي سلطة دكتاتورية أن تتنكر لهذه الحقوق أو محاولة ازاحته عن هذا المطلب المشروع.
وتحدث الرئيس بارزاني عن كارثة حلبجة التي عمل اعداء الكرد على محوها ولكنها تحولت الى رمز لشجاعة الكرد واصرارهم على حقوقهم، وأردف قائلا : ان شهر آذار/ مارس شهر قدر الكورد، لأن معظم الكوارث وكذلك مكتسباته قد حصلت في هذا الشهر، وفي هذا الشهر كذلك انتصر الكورد على الاستبداد قبل نحوي 2700 عام.
وأخيرا تحدث الرئيس بارزاني عن كيفية تطوير الجامعات وأهمية تطويرها، قائلا: توجد اليوم في كوردستان، 25 جامعة و24 معهدا خاصا، وهناك 12 جامعة حكومية و6200 أستاذا جامعيا وحوالي 98000 طالبا جامعيا ونحو 2500 طالبا للدكتتوراه والماجستير.
وتوجد في كوردستان العشرات من القنوات التلفزيونية الفضائية والمحلية من حزبية وأهلية ويعملون بكل حرية، وتوجد كذلك العديد من قاعات السينما والمسارح التي هي تجسد نوعية ومستوى الحياة اليوم في كوردستان.
بعدها قدم الأمين العام لأتحاد الجامعات العربية هدية تذكارية بأسم الاتحاد للرئيس بارزاني.




