٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مسرور بارزاني: ولت أيام إنكار وجود الكورد وحل عصر القبول المتبادل والتعايش

المصدر: KDP.info

هولیر-KDP.info/بمناسبة حلول الذكرى الخامسة والعشرين لجريمة القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة على ايدي النظام البعثي البائد وجه السيد مسرور بارزاني رسالة هذا نصها:

في الذكرى السنوية الـ (25) للقصف الكيمياوي لمدينة حلبجة الشهيدة، نقف بأجلال وتقدير أمام أرواح شهداء حلبجة وجميع شهداء الحركة التحررية لشعبنا..

إن جراح حلبجة، هي أعمق الجراحات في التأريخ النضالي لشعبنا ورمز ظلم وجور غاشم أرتكب ضد شعب دافع فقط عن وجوده وهويته، ما يحتم علينا السعي المتواصل لحماية المكتسبات التي تحققت لنا بدماء شهدائنا وكفاح مناضلينا، وأن تكون هذه المناسبة دافعاً أكبر للحفاظ على وحدة صفوفنا ووئامنا وأن تكون مصالح الشعب والوطن في كل الأحوال فوق المصالح الضيقة فها نحن نرى العديد من الدول والمنظمات والوكالات وبعد سنين من الصمت، تنتبه وتعير أهميتها لمسألة الأنفال وحلبجة وتعرف هذه الكارثة بأنها جريمة إبادة جماعية (جينوسايد) وهي خطوات مهمة وأساسية على طريق التخفيف من آلامنا إلا أن الأمر الأساس هو أن نهتم على المستوى الداخلي بمحو آثار تلك الكارثة وتقديم أجل الخدمات لعوائل شهداء القصف الكيمياوي في مختلف مناطق الأقليم وبما يليق بجلال تضحياتهم.. فمازالت التهديدات على الكورد قائمة في المنطقة إلا أن وحدة صفوفنا وأتباع نضال عصري وسلمي هي الضمانة لنا لاذلال كل المعوقات وحث الخطى نحو مستقبل أكثر رقياً وأزدهاراً.. فلقد ولت أيام إنكار وجود الكورد وحل عصر القبول المتبادل والتعايش بين عموم مكونات المنطقة وسيكون مصير كل من يفكرون في التسلط وفرض وجودهم وأحتلالهم لأقليم كوردستان وأرتكاب مجازر آخرى فيه، كمصير الأباطرة المنهارين فيها مع الأمل في تغيير واسع في عقليات الشعوب وحلقات السطة في المنطقة، وترسيخ حقيقي لأسس الديمقراطية وحماية الأنسان وأن يسود السلام والتعايش فيها وأنتهاء أجواء سفك الدماء والتوتر والعنف وتفعيل القدرات البشرية لشعوب المنطقة لتحقيق السلام والتقدم والنماء وخدمة الأنسانية جمعاء.

مسرور بارزاني

أخبار ذات صلة